وسائل الإعلام

الأخبار

2018-12-29 :

وقع كل من سعادة عبدالله محمد العور المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وعامر بوكوفيتش الرئيس التنفيذي لبنك البوسنة الدولي مذكرة تفاهم، في دبي ، بهدف استكمال الجهود الناجحة الرامية إلى تعزيز التعاون في قطاعات الاقتصاد الإسلامي.

2018-10-09 :

تستقطب الدورة الرابعة للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2018 كبار الخبراء الدوليين في المجال الاقتصادي ورواد الأعمال على مستوى العالم في مجال تمويل المشاريع التكنولوجية وأهم قادة الشركات متعددة الجنسيات إلى جانب نخبة من كبار الضيوف لمناقشة مجموعة من أهم المواضيع الراهنة عبر سلسة من ورش العمل والحلقات النقاشية التي تطرح أبرز القضايا والتحديات.وتعقد نسخة هذا العام من القمة يومي 30 و31 أكتوبرالجاري ويتوقع أن تستقطب أكثر من 3000 مشارك.

2018-10-06 :

تنطلق السبت 27 أكتوبر الجاري فعاليات أسبوع الاقتصاد الإسلامي وتستمر حتى الخميس الموافق الأول من نوفمبر 2018، ويتضمن الأسبوع العديد من الفعاليات وأبرزها الدورة الرابعة من "القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي" و"جائزة الاقتصاد الإسلامي" ومسابقة الاقتصاد الإبداعي الإسلامي والجائزة العالمية الاسلامية للأعمال، بالإضافة إلى غيرهم من الفعاليات المتعلقة بكافة قطاعات الاقتصاد الإسلامي.

 

2018-09-19 :

 يتصدر موضوع التقنيات الناشئة وآثارها الإيجابية في إحداث تغييرات جذرية في قطاعات الاقتصاد الإسلامي، ولاسيما قطاع الصيرفة الإسلامية قائمة نقاشات الدورة الرابعة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي تنظم فعالياتها غرفة تجارة وصناعة دبي، ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع وكالة “تومسون رويترز”، الشريك الاستراتيجي، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، خلال يومي 30 و31 أكتوبر 2018، وتحت شعار “معاً لريادة المستقبل”.

 

 
وتسهم تقنيات التعاملات الرقمية “بلوك تشين” والعملات الرقمية في إعادة رسم وتشكيل واقع قطاع الصيرفة الإسلامية عالمياً، وتماشياً مع هذا التوجه تشهد البنوك الرائدة داخل دولة الإمارات وخارجها تزايد الاعتماد على التقنيات الناشئة التي توفرها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، وذلك في خطوة عملية لإطلاق حلول جديدة تتوافق ومعايير الشريعة الإسلامية.

2018-08-25 :

​قال عبد الله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، إن المركز يعمل حالياً على تطوير ميثاق عالمي يهدف إلى خدمة قطاع الصيرفة والمالية الإسلامية، وذلك بالتنسيق مع وزارة المالية و«يونيسيترال» والبنك الدولي.

2018-08-14 :

وقعت بورصة دبي للذهب والسلع ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي اليوم مذكرة تفاهم بهدف تبادل المعرفة،  ودعم تطوير أدوات التمويل الإسلامي، والمساعدة في تعزيز مكانة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.

ووقع الاتفاقية كلّ من عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي؛ وليس ميل، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع، خلال حفل خاص أقيم في مكاتب المركز بحضور ممثلين رفيعي المستوى من كلا الجانبين.

وبموجب هذه المذكرة، سوف يعمل المركز جنبًا إلى جنب مع البورصة لدعم عقد الذهب الفوري المتوافق مع الشريعة، وأي من منتجات السلع الأخرى المتوافقة مع الشريعة التي تقوم بتطويرها بورصة دبي للذهب والسلع، بما يساهم في تلبية احتياجات قطاع التمويل الإسلامي، وتعزيز مكانة دبي كمركز للاقتصاد الإسلامي.

وقال عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: "تأتي هذه الشراكة في إطار هدفنا المشترك لتحويل دبي إلى عاصمة للاقتصاد الإسلامي، حيث تعكس عمق التزام مركزنا بربط أصحاب المصلحة المعنيين بالاقتصاد الإسلامي ونقل المعارف المتعلقة بأدوات التمويل الإسلامي، مثل تداول منتجات الذهب والسلع المتوافقة مع الشريعة. ومن المشجع أن نرى بأن هذه الأدوات تشهد إقبالًا واسعًا فيما يتعلق بخدمة قطاع التمويل الإسلامي المتنامي".

2018-07-22 :

أكّدت جامعة حمدان بن محمد الذكية، التزامها بتوطيد جسور التبادل المعرفي والحضاري والثقافي والاقتصادي مع الصين، من خلال تنظيم «المنتدى الصيني- الإماراتي حول الصيرفة والتمويل الإسلامي»، للعام الثالث على التوالي، في 7 و8 نوفمبر المقبل، تحت شعار «آفاق الاقتصاد التشاركي والنظام المالي: النمو والتنمية والتكامل والتعاون».

وتواصل «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، ترسيخ دورها في دعم مبادرة «دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي»، باعتبارها أول جامعة في الإمارات تستضيف هذا المنتدى للعام الثالث على التوالي، بمشاركة إقليمية ودولية واسعة. ويعتبر الحدث نتاج التعاون البنّاء مع نخبة الجهات الرائدة من الإمارات والصين، على رأسها وزارة الاقتصاد، و«مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي».

و«مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي»، و«نادي التمويل الإسلامي الصيني» ومؤسّسة «زيشانغ إنتركلتشر كوميونيكيشن»، وبمشاركة «تومسون رويترز»، بصفة شريك معرفي. ويمثل الحدث المرتقب دفعة قوية باتجاه توظيف نموذج الاقتصاد الإسلامي في إنجاح مبادرة «حزام واحد.. طريق واحد»، والتي تمهد الطريق أمام توجيه دفة الاقتصاد العالمي في خدمة مسار التنمية الشاملة.

2018-07-16 :

رحبت هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (أيوفي)، المنظمة الدولية المصدرة لمعايير الصناعة المالية الإسلامية، بقرار المصرف المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة  باعتماد معاييرها في دولة الإمارات، وذلك بناء على توصية من الهيئة الشرعية العليا لمصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي.

وبحسب بيان رسمي صدر مؤخراً، يتعين على جميع المصارف الإسلامية، والنوافذ الإسلامية للمصارف التقليدية، وشركات التمويل التي تقدم منتجات وخدمات متوافقة مع الشريعة الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة أن تلتزم بتطبيق معايير أيوفي اعتبارًا من 1 سبتمبر 2018. ويستدعي ذلك مراجعة المنتجات والخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات للتحقق من التزامها بمعايير أيوفي.

2018-07-05 :

منحت جامعة الدول العربية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جائزة «درع العمل التنموي العربي»، تقديراً لإسهامات سموه المؤثرة في مجال التنمية العربية، ورؤيته غير التقليدية في تمكين المجتمعات العربية، ونشر المعرفة، وصياغة المستقبل، وبناء عالم أكثر استقراراً ونماء.

2018-07-03 :

 قال كريستوف لالاندر العضو المنتدب في بنك لومبارد أودييه السويسري في دبي: إن العروض الخاصة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية التي طرحها البنك مؤخراً تظهر التزام البنك، الذي يدير أصولاً لعملاء بقيمة 280 مليار دولار، بالنمو في الإمارات التي اعتبرها من بين أقوى أسواق التمويل الإسلامي في العالم، خصوصاً مع التركيز القوي على الأعمال الخيرية والابتكار والاستدامة التي تؤدي إلى رؤية 2021 الخاصة بتعزيز نمو التمويل الإسلامي

2018-05-14 :

أعلن معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي رئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي أن مساهمة الاقتصاد الإسلامي في الناتج الإجمالي المحلي لدبي بلغ 8.3% بحسب مؤشرات القياس المعتمدة من قبل مركز دبي للإحصاء، الشريك الاستراتيجي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، لقطاعات رئيسية تم قياسها وتتمثل بقطاع التمويل الإسلامي وقطاع الصناعات التحويلية وقطاع التجارة. وقال معاليه: "إن نسبة مساهمة قطاعات الاقتصاد الإسلامي في الناتج المحلي الإجمالي لدبي ارتفعت من 7.6% في 2014 إلى 8.3% في 2016 مسجلة نمواً بنسبة 14% حيث بلغت قيمة المساهمة 32.77 مليار درهم في 2016 مقارنة بـ28.78 مليار درهم في 2014".

2018-04-24 :

أعلن مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي أن نجاح دبي في تكريس مكانتها كمركز عالمي رائد لإدراج الصكوك يؤهلها لقيادة مرحلة جديدة من النمو في هذا المجال مع مبادرات جديدة سيتم تصميمها في المستقبل بالتعاون مع ناسداك دبي.   

وقد تم عرض مبادرة مركز دبي العالمي للصكوك أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، النائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وعدد من مديري الدوائر والجهات الحكومية في دبي. وتهدف المبادرة إلى تطوير سوق الصكوك والتركيز على زيادة إصدارات الصكوك وإدراجها في دبي، من ضمن المبادرات التحفيزية لتعزيز النمو الاقتصادي في دبي.

وشكلت المبادرة أحد أبرز أهداف استراتيجية دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي التي تم إطلاقها في العام 2013 واستطاعت أن تحقق نجاحاً قياسياً مع تصدر دبي المرتبة الأولى عالمياً كأكبر منصة لاستقطاب وإدراج الصكوك الإسلامية في العالم متجاوزة بذلك جميع العواصم الاقتصادية المنافسة.

وستتركز جهود فريقي العمل في مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وناسداك دبي في المرحلة المقبلة على طرح منتجات جديدة ومن أهمها طرح صكوك التجزئة والتي تسمح للأفراد في الاستثمار في سوق الصكوك بهدف توسيع قاعدة المستثمرين وتوفير خيارات استثمارية متنوعة للأفراد. كما يعتزم الفريقان العمل على تحفيز عملية الإصدار والإدراج من قبل جهات ومؤسسات جديدة من داخل وخارج الدولة وتوفير الدعم الفني لتسهيل عملية إدراجها.

واعتبر معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي ورئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي أن الصكوك أصبحت تشكل اليوم خياراً مثالياً لتمويل المشاريع التنموية في العالم نظراً لخصوصية معايير ها وآلياتها التي تضمن استدامة الثروات وتحترم أخلاقيات النشاط الاقتصادي، بالإضافة إلى كونها الوسيلة الأمثل لتوفير السيولة وتنشيط الحركة الاقتصادية على أساس مبدأ المساهمة وبعيداً عن ضغط الديون.

ونوه معاليه بأن حجم الأصول الإسلامية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية والمتوقع أن تبلغ 3.3 ترليون دولار عام 2021 حسب تقرير واقع الاقتصاد الإسلامي سيرفع من جاذبية الخدمات المصرفية الإسلامية ومستوى ثقة العملاء مما سيعزز من حجم إصدارات الصكوك إلى معدلات قياسية خلال السنوات القادمة التي ستشهد بدء تنفيذ خطط تنموية كبيرة سواء في المنطقة أو في العالم أجمع، مشيراً إلى مقومات عديدة لنجاح إصدارات الصكوك وإدراجها في دبي والإمارات بشكل عام وأبرزها الثقة العالمية التي اكتسبتها الدولة كبيئة حاضنة للاستثمارات المسؤولة بفضل السياسات والخطط التنموية التي تنتهجها القيادة الرشيدة، إضافة إلى قدرة الاقتصاد الإماراتي على تنويع القطاعات الجاذبة للمستثمر الأجنبي والمحلي وعلى رأسها قطاعات الاقتصاد الإسلامي بمنتجاتها وخدماتها الآمنة.  

من جانبه، قال سعادة عيسى كاظم، الأمين العام لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، إن التوجه العالمي نحو الاستثمار في تعزيز قطاعات الإنتاج غير النفطية والتنويع في مصادر الدخل الوطني رفع من جاذبية الصكوك كأداة مثالية لتمويل المشاريع السيادية في العالم. وثمّن كاظم جهود بورصة ناسداك دبي في دعمها لمبادرة دبي مركز عالمي للصكوك مشيراً إلى أهمية البناء على هذا النجاح لبلورة مبادرات جديدة تعزز من مساهمة التمويل الإسلامي بشكل عام في الاقتصاد الوطني.

وأفاد عبدالله محمد العور المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الاسلامي بأن المركز يحرص منذ إنشائه إلى اليوم على تعزيز دور مؤسسات التمويل والمصارف الإسلامية ويعمل مع شركائه الاستراتيجيين على تعزيز الوعي بأدوات التمويل الإسلامي وعلى رأسها الصكوك في تحفيز مشاريع تنموية تضمن الاستدامة، مؤكداً على ضرورة تطوير الكوادر البشرية المؤهلة لبناء هيكل متطور لإصدار الصكوك.

وأضاف بأن الاقتصاد الإسلامي بمعاييره وأخلاقياته يركز على إشراك رواد الأعمال ودعم خططهم للمساهمة بمشاريع تعزز الإنتاج الاجتماعي وتفتح المجال للمنافسة البناءة في الأداء بين الكيانات الاقتصادية في السوق الواحد وفي أسواق العالم أيضاً.

ومن جهته صرح حامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي، أن الزيادة المستمرة في الطلب وإقبال المستثمرين والمصدرين محلياً وعالمياً على الصكوك يعكس  مكانة الصكوك كأداة تمويلية أساسية للحكومات والمؤسسات على حد السواء. وأن مبادرة مركز دبي العالمي للصكوك تعكس الرؤية المستقبلية لدبي حيث بلغ عدد الصكوك المدرجة ضمن المبادرة 72 إصدارا بقيمة إجمالية تتجاوز 59.2 مليار دولار (217 مليار درهم)، وبلغ عدد الصكوك المدرجة للشركات والجهات من داخل الدولة 39 إدراجاً بقيمة 32.95 مليار دولار (120 مليار درهم) مقابل 33 إدراجاً لحكومات ومؤسسات من خارج الدولة بقيمة 26.26 مليار دولار (96 مليار درهم).

وعبر عن شكره وامتنانه لجميع الحكومات والمؤسسات المحلية والعالمية التي ساهمت بهذا الإنجاز باختيارها دبي كمنصة لإدراج إصداراتها. وأفاد أن الجهود في المرحلة المقبلة ستتركز في جذب فئات جديدة من المستثمرين وبناء شراكات لدعم وتحفيز إصدارات الصكوك من قبل مصدرين جدد.

2018-04-23 :

أعلن «فينتك هايف في مركز دبي المالي العالمي»، مسرّع التكنولوجيا المالية الأول من نوعه في المنطقة، الذي أنشأه مركز دبي المالي العالمي، عن توسعة برنامجه ليشمل مجالات التأمين والتمويل الإسلامي وخدمات التكنولوجيا التنظيمية.

وتعتمد نسخة عام 2018 من البرنامج على النجاح الذي حققه المسرّع في انطلاقته العام الماضي بالشراكة مع «أكسنتشر»، الشركة العالمية العاملة في تقديم خدمات التكنولوجيا الاحترافية. ويواصل البرنامج سد الثغرة بين روّاد المبتكرين في مجال التكنولوجيا، والمؤسسات المالية العملاقة، في الوقت الذي يوفر فيه منصة قادرة على تمكين تطوير الابتكارات الحديثة التي تنسجم مع خطة دبي 2021، ومع استراتيجية النمو لمركز دبي المالي العالمي 2024.

2018-04-11 :

يسر سوق دبي المالي طرح مسودة معياره الشرعي الرابع حول "صناديق الإستثمار".

حدد سوق دبي المالي "فترة تشاور" من 11 ابريل حتى 11 مايو 2018 وذلك لإتاحة الفرصة الكافية أمام جميع الأطراف المعنية للاطلاع وتقديم الاقتراحات الكفيلة بإثراء المعيار والوصول به إلى أعلى مستويات الشمول الممكنة. 

يرجى الاطلاع على مسودة المعيار المرفقة وارسال آرائكم وملاحظاتكم عبر الموقع الالكتروني لسوق دبي المالي www.dfm.ae، أو من خلال ارسال بريد الكتروني إلى [email protected]